محيي الدين الدرويش
378
اعراب القرآن الكريم وبيانه
مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ ) الواو عاطفة وآتينا فعل وفاعل وعيسى مفعول به وابن بدل من « عيسى » أو صفة له ومريم مضاف اليه والبينات مفعول به ثان وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم ( وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ) الواو حرف عطف وأيدناه فعل وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بأيدناه والقدس مضاف اليه ( وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ) الواو استئنافية ولو شرطية ، شاء اللّه فعل وفاعل ، ومفعول المشيئة محذوف تقديره : عدم اقتتالهم ( مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ) ما نافية واقتتل الذين فعل وفاعل ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ( مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ ) الجار والمجرور متعلقان باقتتل أو بدل من قوله : « من بعدهم » بإعادة الجارّ وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر في محل جر بالإضافة ، أي : من بعد مجيء البينات ( وَلكِنِ اخْتَلَفُوا ) الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة مسوقة لاستدراك ما قبلها ، ولكن حرف استدراك مهمل ، واختلفوا فعل وفاعل ( فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ ) الفاء تفريعية والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ومن اسم موصول مبتدأ مؤخر وآمن فعل ماض وفاعله هو والجملة صلة ( وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ ) عطف على الجملة السابقة ( وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا ) تقدم إعرابها وتكررت لتأكيد الكلام ( وَلكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ ) الواو استئنافية ولكن حرف مشبه بالفعل ، واسمها اللّه ، وجملة يفعل خبرها وما اسم موصول مفعول به ، وجملة بريد صلة الموصول . البلاغة : في قوله : « ورفع بعضهم درجات » فن الإبهام وفيه من التفخيم والتنويه بالمنزلة ما لو نطق به لم يعدل إبهامه لما ينطوي عليه من شهادة